السيد علي الحسيني الميلاني

256

نفحات الأزهار

العبارات ، وشهرته كافية عن الاطراء في وصفه . . اشتهر ذكره وطار صيته ، وألف التآليف الكثيرة اللطيفة التأدية ، المحتوية على الفضائل الجليلة . . " ( 1 ) . 2 - الشوكاني : " قال العصامي في وصفه : الجامع للعلوم العقلية والنقلية والمتضلع في السنة النبوية ، أحد جماهير الأعلام ومشاهير أولي الحفظ والأفهام - ثم قال - لكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة لا سيما الشافعي وأصحابه ، واعترض على الإمام مالك بن أنس في إرساله يديه ، ولهذا تجد مؤلفاته ليس عليها نور العلم ، ولهذا نهى عن مطالعتها كثير من العلماء والأولياء إنتهى . وأقول : هذا دليل على علو منزلته ، فإن المجتهد شأنه أن يبين ما يخالف الأدلة الصحيحة ويعترضه ، سواء كان قائله عظيما أو حقيرا ، فتلك شكاة ظاهر عنك عارها . وكان وفاة صاحب الترجمة سنة 1014 " ( 2 ) . 3 - صديق حسن خان القنوجي في ( إتحاف النبلاء ) وقال : " تآليفه مقبولة ومتداولة بين أهل العلم ، فما معنى ليس عليها نور العلم ؟ . . " . وقد اعتمد أقواله واستند إليها كبار العلماء المتأخرين عنه ، كالفاضل الرشيد ، وشاه سلامة الله ، والمولوي حيدر علي . كما أن جماعة رووا كتبه بالأسانيد المتصلة إلى مؤلفها القاري ، كتاج الدين الدهان ، ومحمد عابد السندي . . ( 108 ) رواية عبد الرؤوف المناوي ورواه عبد الرؤف بن تاج العارفين المناوي الشافعي في كتبه . . ففي

--> ( 1 ) خلاصة الأثر 3 / 185 . ( 2 ) البدر الطالع 1 / 445 .